ThePalestineTime

الصحة العالمية تحذر من نفاد الأدوية وتفاقم أزمة القطاع الصحي في غزة

2026-03-06 - 19:07

المركز الفلسطيني للإعلام حذّرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، من وصول مخزون الأدوية في قطاع غزة إلى مستويات منخفضة للغاية، في ظل تراجع وصول الإمدادات الطبية واستمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية. وأوضحت مديرة المنظمة في إقليم شرق المتوسط حنان بلخي أن بعض المستلزمات الطبية الأساسية، مثل الشاش والإبر، نفدت بالفعل، مؤكدة أن النظام الصحي في غزة ما يزال يمر بحالة هشاشة شديدة. منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغايةhttps://t.co/52KiGARxon pic.twitter.com/NyWmE7jF9W — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) March 6, 2026 وأشارت إلى أن مخزونات الأدوية الأساسية ومستلزمات علاج الإصابات والمواد الجراحية الاستهلاكية أصبحت محدودة للغاية، في وقت يؤدي فيه نقص الوقود إلى تقليص القدرة التشغيلية للمستشفيات، ما يعرّض حياة المرضى للخطر. وأضافت أن عدم وصول المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة، بما يشمل النقل الآمن للإمدادات الطبية واستئناف عمليات الإجلاء الطبي، سيؤدي إلى استمرار تأخر حصول المرضى على الرعاية الصحية اللازمة. وبيّنت بلخي أن المنظمة تمكنت من إدخال بعض الإمدادات الطبية والوقود إلى قطاع غزة يومي الثلاثاء والأربعاء، غير أن عدداً من الشاحنات لا يزال عالقاً في مدينة العريش المصرية. ولفتت إلى أن عدد الشاحنات التي تمكنت من دخول القطاع لا يتجاوز 200 شاحنة يومياً، في حين يحتاج القطاع إلى نحو 600 شاحنة يومياً لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية. مسؤول طبي: نقص الأدوية يهدد 200 ألف مريض و10 آلاف عملية جراحية وأكدت أن هذا المستوى من الإمدادات غير كافٍ، داعية إلى السماح بدخول مزيد من الوقود لتشغيل المستشفيات. كما أوضحت أن نصف مستشفيات غزة، البالغ عددها 36 مستشفى، لا يزال مغلقاً منذ وقف إطلاق النار، بينما تواجه المستشفيات العاملة صعوبات كبيرة في مواصلة تقديم الخدمات الحيوية، مثل العمليات الجراحية وغسيل الكلى والرعاية المركزة. وأشارت بلخي إلى أن معبر رفح، الذي يُعد نقطة الخروج الرئيسية لسكان قطاع غزة، ما يزال مغلقاً، الأمر الذي أدى إلى تعليق عمليات الإجلاء الطبي. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن نحو 18 ألف شخص، بينهم أطفال مصابون ومرضى يعانون من أمراض مزمنة، ينتظرون الإجلاء لتلقي العلاج خارج القطاع. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في غزة ضغوطاً غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي خلّفت دماراً واسعاً في البنية التحتية الصحية ونقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية.

Share this post: