إضراب واعتصام مفتوح لمعلمي الضفة احتجاجًا على احتجاز الرواتب قبيل رمضان
2026-02-16 - 19:29
المركز الفلسطيني للإعلام أعلنت اللجنة التنسيقية لمعلمي ومعلمات الضفة الغربية الشروع في إضراب شامل واعتصام مفتوح ابتداءً من يوم غدٍ الثلاثاء وحتى إشعار آخر، احتجاجًا على احتجاز رواتبهم قبيل شهر رمضان المبارك، معتبرةً أن ذلك “اعتداءٌ صارخ على كرامة المعلم”. وبيّنت اللجنة، في بيان صحفي صادر عنها مساء اليوم الإثنين، أن الإضراب سيبدأ من الطابور الصباحي ويستمر حتى إشعار آخر، إضافة إلى تنظيم اعتصام مفتوح أمام مديريات التربية والتعليم “حتى صرف الرواتب كاملة دون تجزئة أو تسويف”. اللجنة التنسيقية لمعلمي ومعلمات محافظات الضفة الغربية: – نعلن الإضراب الشامل ابتداءً من الطابور الصباحي والاعتصام المفتوح أمام مديريات التربية والتعليم؛ احتجاجًا على استمرار احتجاز رواتب المعلمين وعدم صرفها كاملة. – بلغ السيل الزبى، ولن نصمت، ولن نقبل بالجوع أو المساس بحقوقنا. pic.twitter.com/oMEl8FYHaZ — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 16, 2026 وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة حادة تشهدها الضفة الغربية عقب احتجاز رواتب أكثر من 100 معلم ومعلمة في يناير 2026، بعد احتجاجات على صرف الرواتب بنسبة 60% وبحد أدنى 2000 شيكل. وخلال الأشهر الستة الماضية، تفاقمت أزمة الرواتب مع احتجاز “إسرائيل” كافة إيرادات المقاصة، ما أدى إلى زيادة معاناة الموظفين وتراكم الأعباء عليهم. وأكدت اللجنة أن احتجاز الرواتب في هذا التوقيت “ليس مجرد إجراء إداري، بل اعتداء صارخ على كرامة المعلم، ومحاربة مباشرة في قوت أطفاله، واستخفاف بمعاناته وصبره”، معربةً عن امتعاضها من ترك المعلمين عاجزين أمام احتياجاتهم اليومية والعائلية في ظل اقتطاع أجزاء من رواتبهم المستحقة. وشدد المعلمون في بيانهم على رفضهم استمرار احتجاز الرواتب، قائلين: “لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد الصمت خيارًا، ولا الانتظار حلا، إننا نعلنها واضحة مدوية: لن نقبل أن نجوع، ولن نذل، ولن نساوم على حقوقنا”. وحمّلت اللجنة التنسيقية الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن تبعات القرار وعن أي تعطيل قد يطال المسيرة التعليمية، مؤك