عائلات ضحايا الجريمة في الأراضي المحتلة يغلقون شوارع مركزية في إسرائيل
2026-02-10 - 12:08
المركز الفلسطيني للإعلام تتواصل الاحتجاجات الشعبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على تواطؤ حكومة الاحتلال مع عصابات الإجرام التي تغطي الأرض بالدم دون اكتراث من سلطات الاحتلال، حيث قتل منذ بداية العام 36 شخصاً، في حصيلة لا تزال تتصاعد. وأغلقت حركة “معا” العربية- اليهودية ومنتدى عائلات ضحايا الجرائم، شوارع مركزية في تل أبيب والبلاد صباح اليوم الثلاثاء. وكان منتدى عائلات ضحايا الجريمة قد أعلن عن “يوم تشويش” يشمل إغلاق شوارع ودعوة للإضراب عن العمل لمدة ساعتين وغيرها من الفعاليات الاحتجاجية على استمرار الجريمة التي تسببت بمقتل 36 شخصا عربيا منذ مطلع العام الحالي. انطلاق فعاليات "يوم التشويش القُطري" بالداخل المحتل عام 48 ويتخللها إغلاق شوارع وتظاهرات؛ تنديداً بتصاعد جرائم القتل وبتواطؤ شرطة الاحتلال وتقاعسها عن ملاحقة الجناة. pic.twitter.com/UgnJNgmAvH — القسطل الإخباري (@AlQastalps) February 10, 2026 بالتزامن، تواصل لجنة المتابعة العليا -الهيئة السياسية الأعلى لفلسطينيي الداخل- بالتعاون مع الحكم المحلي، الاستعدادات لـ”الإضراب الكبير” في نيسان القادم، بالتركيز على تجنيد الأطباء والموظفين والعاملين العرب، لخوض إضراب شامل مدته ثلاثة أيام. وفي سياق متصل، قام رؤساء وأعضاء سلطات محلية عربية بمقاطعة كلمة الوزير الإسرائيلي عميحاي شيكلي خلال مؤتمر للحكم المحلي في مدينة إيلات وأنزلوه عن المنصّة بعدما قال إن المجتمع العربي انتخب “داعمي إرهاب” كقيادة سياسية مثل جمال زحالقة وأيمن عودة. وبعد الضجة الواسعة في قاعة المؤتمر نتيجة الاحتجاج على الوزير الإسرائيلي، قدّم المنظمون اعتذارا عن تصريحات شيكلي لمحاولة إرضاء المندوبين فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48، ولكنهم لم يقبلوا وطالبوا باعتذار شيكلي أو مغادرته وقد حالوا دون مواصلته الحديث. تصاعد الجريمة بين فلسطينيي 48 بين الغضب الشعبي والحلول الأمنية.. هل تكفي المعالجات الإجرائية أم أن الأزمة تحتاج حلا سياسيا شاملا؟ حلقة برنامج #سيناريوهات على شاشة #الجزيرة ومنصاتها الرقمية#شاهد | https://t.co/VGK8TpU1BY pic.twitter.com/eaxstsrhlM — قناة الجزيرة (@AJArabic) February 9, 2026 وقُتل منذ مطلع العام الجاري، 36 مواطنا فلسطينيا في الأراضي المحتلة، بينهم 9 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.