ThePalestineTime

كاتس يعلن عدواناً برياً على لبنان ورؤساء المستوطنات يطالبون بالإخلاء

2026-03-16 - 12:57

المركز الفلسطيني للإعلام أعلن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، بدء عدوان بري في جنوبي لبنان، تزامناً مع مطالبة رؤساء المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، حكومة الاحتلال بإخلاء المستوطنين هناك بشكل فوري. وقال كاتس خلال اجتماع تقييم أمني: “بدأ الجيش عملية برية في لبنان لإزالة التهديدات وحماية سكان الجليل والشمال”، بحسب بيان صدر عن مكتبه. ومنذ بدء العدوان الراهن في 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن جيش الاحتلال مرارا عن بدء عمليات برية بجنوبي لبنان، لكن “حزب الله” أعلن تصديه للقوات المتوغلة. وأضاف كاتس: “لن يعود مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان، الذين نزحوا أو ما زالوا ينزحون، إلى منازلهم جنوب (نهر) الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال”. وأسفر العدوان المتواصل على لبنان عن أكثر من 830 ألف نازح و850 شهيد، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، بالإضافة إلى 2105 جرحى، بحسب السلطات اللبنانية الأحد. وتابع كاتس أنه هو ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتدمير ما ادعى أنها بنية تحتية “للإرهاب” بالقرى اللبنانية الحدودية، “كما فعلنا مع حماس في رفح وبيت حانون والأنفاق في غزة”. جاء ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن الفرقة 91 بدأت في الأيام الأخيرة “عمليات برية محدودة” ضد ما ادعى أنها “معاقل رئيسية لحزب الله” في جنوبي لبنان. ولم يحدد جيش الاحتلال المناطق التي بدأت فيها الفرقة العسكرية عملياتها، وادعى أنها تهدف إلى “تعزيز منطقة الدفاع الأمامية”، عبر تفكيك بنى تحتية عسكرية لـ”حزب الله” وتصفية عناصره. والأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن الجيش طلب من الحكومة الموافقة على تجنيد 450 ألف جندي احتياط، ضمن الاستعداد لعملية برية محتملة بلبنان. وأضافت أنه من المتوقع أن يعرض الطلب قريبا على وزراء الحكومة وأعضاء لجنة الخارجية والأمن بالكنيست للمصادقة عليه. وفي سياق مواز، طالب رؤساء المستوطنات القريبة من الحدود الشمالية، حكومة الاحتلال بإخلاء المستوطنين من بشكل فوري، بسبب عدم وجود حماية لهم في مناطق سكنهم، وقالوا إنه يجب إخلاء حوالي 20 ألف شخص وأن هذا العدد يرتفع إلى 45 ألفا إذا سيتم شمل مدينة كريات شمونة. وقال رئيس المجلس المحلي في بلدة شلومي، غابي نعمان، إنه “نطالب الدولة (حكومة الاحتلال) بإخلاء السكان الذين ليس لديهم حماية والمسنين. ونطالب بتعويض سكاننا” عن الأضرار، وفق ما نقل عنه موقع “واللا” الإلكتروني. وأضاف أن “الحكومة ملزمة بالخروج من المكاتب وإدراك أننا نختلف عن عكا والكرايوت. فنحن لا يمكننا الخروج من البيت. ويوجد هنا 3000 شخص بدون حماية” في إشارة إلى ملاجئ ومناطق آمنة. وتابع نعمان مخاطبا الحكومة أنه “لدينا احتياجات، تحدثوا معنا. ما تفعل الحكومة؟ إنهم يتهربون من مطالبنا في البلدات التي ليس بإمكان سكانها الوصول إلى ملجأ، لأنه لا يوجد إنذار وإنما سقوط صواريخ على الفور”. وأصدرت المحكمة العليا قرارا، الخميس الماضي، أكدت فيه على أن السلطات فشلت في فحص الملاجئ في عشرات البلدات المحاذية للحدود مع لبنان، وانتقدت المحكمة الحكومة لأنها لم تقدم وثائق لتقييم الوضع في هذه البلدات ولم تتطرق إلى العواقب الاقتصادية والنفسية على السكان. وجاء في قرار المحكمة أن السلطات ملزمة بوضع حل اقتصادي ودفع “هبات عودة” لمن لم يغادر منزله في المناطق التي تقع على مسافة 3.5 – 5 كيلومترات عن الحدود، وأمرت الحكومة بأن تبحث الموضوع بشكل عميق. وفي 2 مارس/ آذار بدأ “حزب الله” استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان مستمر على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي. ووسعت سلطات الاحتلال، في 2 مارس، غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن “حزب الله” أعلن تصدي مقاتليه لها.

Share this post: