إقرار إسرائيلي: صواريخ إيران تتسبب بأضرار جسيمة
2026-03-16 - 07:57
المركز الفلسطيني للإعلام أقر خبير إسرائيلي، أن الصواريخ العنقودية التي تطلقها إيران تتسبب بـ”أضرار جسمية” في إسرائيل. ونقلت صحيفة “معاريف” عن أهارون غودينر، القائد السابق لسلطة الإطفاء والإنقاذ بمنطقة في رمات غان – جفعتايم وسط إسرائيل، أن “الصواريخ العنقودية تنشطر في الجو على ارتفاعات شاهقة، وتسقط في نطاق يصل عرضه إلى كيلومترات”. ووفق الصحيفة؛ فإن إيران تطلق يوميا رشقات صواريخ باليستية باتجاه جميع أنحاء إسرائيل، إلى جانب صواريخ عنقودية (صواريخ تحمل قنابل عنقودية) تنشطر إلى شظايا في الجو، وهي شديدة الخطورة. وقال غودينر: “عندما تنفجر القنابل العنقودية، التي يتراوح وزن كل منها بين ثلاثة وخمسة كيلوغرامات، فإنها تُسبب أضرارا جسيمة في مبان وسيارات، فضلا عن اندلاع حرائق والتسبب بحفر على الطرق”. وفي حال كان المبنى من طابق واحد فقد يتسبب القصف في انهياره، أما في المباني متعددة الطوابق فالأمر يعتمد على مكان سقوط القنبلة العنقودية والزاوية التي سقطت بها، بحسب غودينر. وزاد بأن شظايا القنابل التي تنفجر على الأرض تتناثر إلى ارتفاعات. وتابع: “هذه من الأسباب التي تجعل قيادة الجبهة الداخلية (تابعة للجيش الإسرائيلي) تطلب من الجمهور أنه عند ملاحظة ما تبدو كأنها شظايا أو بقايا اعتراض، ألا يقتربوا منهم أو يلمسوها وأن يبعدوا الآخرين عنها ويستدعوا الشرطة”. واستطرد: “هناك جسور ذات بنية غير متينة قد تنهار بالسيارات، لذا يجب النزول من السيارات والابتعاد عنها، والاستلقاء على أرض ترابية أو على جانب الطريق”. و”هناك خطر آخر، وهو أن سائقو سيارات يكونون على طرق، وعند انطلاق صفارات الإنذار، يتوقفون تحت أقرب جسر، وقد حذرت الجبهة الداخلية من أن هذا خطر، فالجسر قد يتعرض لأضرار جسيمة”، كما أردف غودينر. وأشار إلى وقوع حوادث سير “خطيرة” أثناء انطلاق صفارات الإنذار، عندما تتوقف السيارات وتُغلق مسارات السير. ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع. وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 مستوطنا وإصابة 3195، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت وأصابت عسكريين أمريكيين. وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.