ThePalestineTime

الاحتلال يضاعف معاناة سكان أريحا ويعطل حركة التنقل بإغلاق الحواجز

2026-03-01 - 20:36

المركز الفلسطيني للإعلام تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق جميع الحواجز المؤدية إلى مدينة أريحا، ومنع خروج حاملي الهوية الفلسطينية عبرها، في إجراء يزيد من معاناة المواطنين ويعطل حركة التنقل من وإلى المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن الحواجز المحيطة بأريحا باتجاه الخارج أُغلقت بشكل كامل، فيما يسمح بالدخول إلى المدينة فقط عبر حاجز الـDCO والحاجز المعروف بالبوابة الصفراء، دون السماح بالمغادرة، ما أدى إلى احتجاز عشرات المركبات وتعطيل مصالح السكان، خاصة المرضى والطلبة والموظفين. تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق جميع الحواجز المؤدية إلى مدينة أريحا، وتمنع خروج حاملي الهوية الفلسطينية عبرها، في إجراء يفاقم معاناة المواطنين ويعطل حركة التنقل من وإلى المدينة. ⬅️لمتابعة التفاصيل على موقعنا: https://t.co/vMp5tx8Jez pic.twitter.com/oC2YcnoOEK — وكالة قدس برس (@qudspressagency) March 1, 2026 وأشارت المصادر إلى أن إجراءات الإغلاق تسببت في إرباك واسع لحركة التنقل، وسط مخاوف من استمرارها لفترة أطول، في ظل غياب أي إعلان رسمي بشأن مدة الإغلاق أو أسبابه. وتعد مدينة أريحا من المدن الفلسطينية المحاطة بعدة حواجز عسكرية للاحتلال الإسرائيلي تتحكم بشكل كامل بحركة الدخول والخروج منها، ما يجعلها عرضة للإغلاق المفاجئ في أي وقت. الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية ويعزل مدن الضفة بالحواجز وإغلاق المداخل وسجلت السنوات الماضية تكثيف قوات الاحتلال لسياسة الإغلاقات المفاجئة وتشديد القيود على الحواجز في الضفة الغربية، خاصة خلال أوقات التوترات الأمنية أو عقب تنفيذ عمليات، ما انعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين وعرقل وصولهم إلى أماكن عملهم وتعليمهم والعلاج. ويأتي استمرار إغلاق مداخل أريحا ضمن إجراءات ميدانية متصاعدة تشهدها محافظات عدة في الضفة الغربية، وسط تحذيرات حقوقية من تداعيات القيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل، التي يكفلها القانون الدولي الإنساني للسكان الواقعين تحت الاحتلال.

Share this post: