ThePalestineTime

ورقة تحرك: رمضان اختبار جديد لسياسات التهويد في المسجد الأقصى

2026-02-16 - 17:30

المركز الفلسطيني للإعلام أصدرت مؤسسة القدس الدولية ورقة تحرك بعنوان “الأقصى في رمضان: اختبار آلة التصفية“، تناولت فيها تصاعد السياسات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى مع اقتراب شهر رمضان، في ظل ما وصفته بتحول حرب الإبادة على غزة إلى طور جديد. واعتبرت الورقة أن القدس تعود ساحةً للتصفية التي انطلقت منذ عام 2017، مشيرة إلى أن شهر رمضان تحوّل، منذ هبة رمضان 2014 وما بين أعوام 2019-2023، إلى موسم مركزي للعدوان على الأقصى وللتصدي الفلسطيني له، فيما تطورت نظرة الاحتلال لرمضان باعتباره موسماً لاختبار سياسات التهويد وفرض وقائع جديدة يمكن تعميمها لاحقاً. ولفتت إلى مؤشرات وصفتها بالتمهيدية لتطبيق هذه الرؤية، من بينها تعيين قائد جديد لشرطة الاحتلال في القدس من تيار الصهيونية الدينية، إلى جانب تصاعد قرارات الإبعاد وتغيير آلياتها لتشمل أكثر من ألف مبعد عن الأقصى قبيل رمضان. وبحسب الورقة، من المرجح أن يتخذ العدوان على القدس خلال رمضان خمسة مسارات، تشمل اقتحامات خلال ما يسمى “الفصح العبري” بين الثاني عشر والرابع عشر من رمضان، وتعزيز سيطرة شرطة الاحتلال داخل الأقصى، والتضييق على الاعتكاف، والتمهيد لإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة، إلى جانب تكريس واقع الحصار والتعتيم الإعلامي. كما رجّحت أربعة مسارات لما بعد رمضان، من بينها تجديد الحديث عن “البقرة الحمراء” بالتزامن مع أول أيام عيد الفطر، ومحاولة فرض القربان الحيواني واقتحامات تمتد لثمانية أيام خلال “الفصح العبري” بين 1-8 نيسان/أبريل 2026، إضافة إلى تمديد مدة الاقتحامات اليومية بإضافة فترة مسائية، ومحاولة اقتطاع جزء من مصلى باب الرحمة. وتطرقت الورقة إلى ما وصفته بتصعيد موازٍ في بلدة سلوان، خاصة في حيي البستان وبطن الهوى، مشيرة إلى تسليم حزمة هدم جماعي تشمل 14 منشأة مطلع شباط/فبراير 2026، مع انتهاء المهلة في الأسبوع الأول من رمضان. وختمت مؤسسة القدس الدولية ورقتها بالدعوة إلى مواجهة هذه التحديات عبر مسارين، أولهما داخل فلسطين من خلال تعزيز الوعي والفعل الشعبي ودعم القيادات الميدانية، وثانيهما على مستوى فلسطينيي الشتات وشعوب الأمة العربية والإسلامية، بتوسيع دائرة الانخراط في معركة الدفاع عن المسجد الأقصى وهويته. إلى طور جديد. واعتبرت الورقة أن القدس تعود ساحةً للتصفية التي انطلقت منذ عام 2017، مشيرة إلى أن شهر رمضان تحوّل، منذ هبة رمضان 2014 وما بين أعوام 2019-2023، إلى موسم مركزي للعدوان على الأقصى وللتصدي الفلسطيني له، فيما تطورت نظرة الاحتلال لرمضان باعتباره موسماً لاختبار سياسات التهويد وفرض وقائع جديدة يمكن تعميمها لاحقاً. ولفتت إلى مؤشرات وصفتها بالتمهيدية لتطبيق هذه الرؤية، من بينها تعيين قائد جديد لشرطة الاحتلال في القدس من تيار الصهيونية الدينية، إلى جانب تصاعد قرارات الإبعاد وتغيير آلياتها لتشمل أكثر من ألف مبعد عن الأقصى قبيل رمضان. وبحسب الورقة، من المرجح أن يتخذ العدوان على القدس خلال رمضان خمسة مسارات، تشمل اقتحامات خلال ما يسمى “الفصح العبري” بين الثاني عشر والرابع عشر من رمضان، وتعزيز سيطرة شرطة الاحتلال داخل الأقصى، والتضييق على الاعتكاف، والتمهيد لإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة، إلى جانب تكريس واقع الحصار والتعتيم الإعلامي. كما رجّحت أربعة مسارات لما بعد رمضان، من بينها تجديد الحديث عن “البقرة الحمراء” بالتزامن مع أول أيام عيد الفطر، ومحاولة فرض القربان الحيواني واقتحامات تمتد لثمانية أيام خلال “الفصح العبري” بين 1-8 نيسان/أبريل 2026، إضافة إلى تمديد مدة الاقتحامات اليومية بإضافة فترة مسائية، ومحاولة اقتطاع جزء من مصلى باب الرحمة. وتطرقت الورقة إلى ما وصفته بتصعيد موازٍ في بلدة سلوان، خاصة في حيي البستان وبطن الهوى، مشيرة إلى تسليم حزمة هدم جماعي تشمل 14 منشأة مطلع شباط/فبراير 2026، مع انتهاء المهلة في الأسبوع الأول من رمضان. وختمت مؤسسة القدس الدولية ورقتها بالدعوة إلى مواجهة هذه التحديات عبر مسارين، أولهما داخل فلسطين من خلال تعزيز الوعي والفعل الشعبي ودعم القيادات الميدانية، وثانيهما على مستوى فلسطينيي الشتات وشعوب الأمة العربية والإسلامية، بتوسيع دائرة الانخراط في معركة الدفاع عن المسجد الأقصى وهويته. aqsa_ramadan2026_1تنزيل

Share this post: