الأمين العام لحزب الله: نزع سلاح المقاومة خطيئة كبرى ولن يخدم سوى إسرائيل
2026-02-16 - 18:30
المركز الفلسطيني للإعلام طالب الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم الحكومة اللبنانية بوقف تحركاتها الرامية إلى حصر السلاح، مؤكدًا أن نزع سلاح المقاومة لن يخدم سوى “إسرائيل”. وخلال كلمة ألقاها اليوم الاثنين في ذكرى “الشهداء القادة”، شدد قاسم على أن أي محاولة لنزع سلاح المقاومة في لبنان تمثل “خطيئة كبرى”، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة لن تحقق إلا أهداف “العدو الإسرائيلي”. "لا تستهينوا بما يفعله الاحتلال في #غزة وبضمه #الضفة_الغربية بشكل رسمي وتدريجي وأميركا هي التي تدير ذلك" الأمين العام لـ #حزب_الله الشيخ نعيم قاسم في ذكرى القادة الشهداء#فلسطين #الشيخ_نعيم_قاسم pic.twitter.com/GINmzH4pzN — قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 16, 2026 وأشار إلى أن الدستور اللبناني، وفقًا لاتفاق الطائف، ينص على “اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتحرير من الاحتلال الإسرائيلي”. وأكد قاسم أن الحزب “لا يريد الحرب ولا يسعى إليها”، لكنه في الوقت ذاته لن يستسلم، مضيفًا أن الحزب حاضر للدفاع عن لبنان، وأن الاحتلال يدرك أن النتيجة ليست مضمونة لصالحه. ووصف الولايات المتحدة بأنها “شريك كامل لإسرائيل”، معتبرًا أنها تدير عمليات الضم والقتل والإبادة. 🟦 الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: 🔹 كحزب الله لا نريد الحرب ولكننا لن نستسلم وحاضرون للدفاع 🔹 فليضربوا ويخوضوا الحرب ونحن مستعدون للدفاع وسنرى النتيجة 🔹 نستطيع أن نؤلم الأعداء، ولا تستهينوا بالدفاع عندما يحين الوقت 🔹 نحن مع الوحدة الوطنية اللبنانية والسيادة الكاملة... pic.twitter.com/X5eS80Wp2x — قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 16, 2026 كما اعتبر أن “إسرائيل” كيان توسعي يسعى إلى احتلال كامل فلسطين والمنطقة، وأن اتفاقاته ليست سوى حبر على ورق، مستشهدًا باتفاقي أوسلو ومدريد. وتأتي تصريحات أمين عام حزب الله في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على لبنان لنزع سلاح الحزب، بالتزامن مع تزايد التوتر في الجنوب نتيجة استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وكان مواطن لبناني قد استشهد فجر اليوم إثر استهداف طيران الاحتلال الحربي المسيّر مركبته المدنية بعدة صواريخ في بلدة حانين بقضاء بنت جبيل جنوب لبنان. يُذكر أن لبنان شهد عدوانًا إسرائيليًا بدأ في أكتوبر 2023 وتطور في سبتمبر 2024 إلى حرب مفتوحة، أسفرت عن أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. ولا تزال الخروقات الإسرائيلية للاتفاق مستمرة، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، في وقت يواصل فيه الاحتلال تحليق طيرانه الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار احتلال خمس تلال حدودية استولى عليها خلال الحرب الأخيرة.