ThePalestineTime

عشرات المستوطنين وطلبة معاهد متطرفة يقتحمون الأقصى

2026-01-29 - 10:53

المركز الفلسطيني للإعلام اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر مقدسية أن 216 مستوطنًا بينهم 138 طالبًا يهوديًا من طلبة المعاهد الدينية المتطرفة اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم. ونفذت مجموعات المستوطنين اقتحام المسجد عبر باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية وطقوسا تلمودية علنية في باحاته. وفي الوقت التي تسهل قوات الاحتلال اقتحامات المستوطنين، صعدت من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك بحق عدد من المقدسيين، لتفريغ المسجد من عمّاره والمرابطين فيه مع قرب شهر رمضان المبارك. وتتواصل الدعوات المقدسية بضرورة التحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ووقف الاعتداءات اليومية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة. وأكدت الدعوات على أهمية الحشد بشكل واسع في باحات الأقصى وأداء جميع الصلوات فيه، وعدم التسليم بعراقيل الاحتلال وقيوده العسكرية، مشيرة إلى أن المستوطنين يستغلون كل لحظة من أجل زيادة اقتحاماتهم واعتداءاتهم في مسرى الرسول. وصعدت قوات الاحتلال، من الاستدعاءات وقرارات الإبعاد بحق المقدسيين والمرابطين عن المسجد الأقصى المبارك، مع قرب شهر رمضان المبارك. وفي الوقت الذي تبعد فيه سلطات الاحتلال المقدسيين، تسهل اقتحامات المستوطنين للمسجد وفرض طقوس تلمودية علنية وواقع جديد داخل باحاته. حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من قيود الاحتلال الإسرائيلي التي بدأ يفرضها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، لتغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى قبيل حلول شهر رمضان المبارك. وقال صبري إن هذه القيود تأتي في ظل متغيرات حكومية، وتشكل محاولة صارخة للمساس بالوضع القائم في الأقصى. وحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مساس أو خلل في الوضع القائم بالمسجد الأقصى، موضحا أن هذا الوضع مستمر منذ عام 1967، وأي محاولة لتغييره ستقود إلى عواقب خطيرة. وكان القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش، قد قال إن اقتحام المستوطنين المتطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك، وأداءهم طقوساً تلمودية وغناءً استفزازياً أمام قبة الصخرة، يأتي ضمن الحملة الشرسة التي يشنها الاحتلال على حرمة المسجد الأقصى ومكانته الدينية والتاريخية. وأضاف أبو قطيش أن هذه الممارسات العدوانية تهدف إلى فرض واقع تهويدي جديد داخل المسجد الأقصى، ومحاولة تغيير طابعه الإسلامي الخالص، الذي لن تنال منه غطرسة الاحتلال ومخططاته الخبيثة. وحذر من خطورة قرارات الإبعاد التي يصدرها الاحتلال بحق المقدسيين والمرابطين، والتي تهدف إلى تفريغ المسجد من أهله وحماته، وفتح المجال أمام المستوطنين لتكثيف اقتحاماتهم وطقوسهم التلمودية. ودعا جماهير شعبنا الفلسطيني، وأهلنا في القدس والداخل المحتل، إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الرباط فيه، والتصدي لهذه الانتهاكات بكل الوسائل.

Share this post: