ThePalestineTime

روسيا تحتج بعد قصف قرب محطة بوشهر النووية وتحذر إسرائيل

2026-03-16 - 10:56

المركز الفلسطيني للإعلام احتجّت روسيا لدى إسرائيل بعد هجوم شنّته الأخيرة قرب محطة بوشهر النووية في إيران، محذّرة من المخاطر التي قد يتعرض لها خبراؤها العاملون في المنشأة، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران. وذكرت مصادر سياسية في تل أبيب، نقلت عنها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن موسكو بعثت رسالة احتجاج رسمية عبر سفارتها في إسرائيل، على خلفية قصف إسرائيلي استهدف موقعاً قريباً من مساكن خبراء روس يعملون في تشغيل محطة بوشهر النووية المدنية لإنتاج الكهرباء. وأوضحت المصادر أن الاحتجاج الروسي شدّد على أن الهجوم وقع بالقرب من أماكن إقامة الخبراء الروس الذين تعرف إسرائيل مواقعهم وهوياتهم، من دون أن تؤكد موسكو ما إذا كانت المساكن قد استُهدفت مباشرة أو تضررت جراء القصف. عاجل | وكالة تسنيم الإيرانية: توقف إنتاج 12 مليون متر مكعب من الغاز مؤقتا من منصة حقل بارس الجنوبي في بوشهر بعد استهدافه بمسيرات إسرائيلية وكالة تسنيم: وزارة النفط الإيرانية تعلن احتواء الحريق الذي اندلع في منصة بحقل بارس الجنوبي في محافظة بوشهر بعد استهدافه بمسيرات... pic.twitter.com/hp1Fus6tyI — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) June 14, 2025 ويقع الموقع الذي استهدفه القصف قرب محطة بوشهر النووية، وهي محطة توليد كهرباء نووية مدنية تُعدّ الوحيدة من نوعها في إيران، وتقع على بعد نحو 17 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة بوشهر. وافتُتحت المحطة عام 2011 خلال مراسم رسمية حضرها وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر صالحي ووزير الطاقة الروسي آنذاك سيرغي شماتكو، وتبلغ قدرتها الإنتاجية نحو ألف ميغاواط. وتعمل المحطة بوقود روسي وتحت إشراف دولي، ويشارك في تشغيلها خبراء ومهندسون روس منذ سنوات، وهو ما يجعلها منشأة حساسة بالنسبة إلى موسكو. وبحسب التقرير، تنظر روسيا إلى أي عمل عسكري بالقرب من بوشهر على أنه يمسّ موردًا روسيًا بارزًا وليس مجرد مصلحة إيرانية، خصوصًا مع وجود مئات الخبراء الروس العاملين في الموقع. "روس آتوم" تدعو السلطات الإسرائيلية لتجنب حتى تلميحات إلى إمكانية استهداف محطة بوشهر الإيرانية#الميادين pic.twitter.com/1pKIHrlIBu — قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 19, 2025 ومع تصاعد الحرب بين إسرائيل وإيران، أصبحت مسألة أمن هؤلاء الخبراء قضية حساسة بالنسبة إلى موسكو، التي أعلنت في وقت سابق إجلاء جزء من العاملين الروس وعائلاتهم من إيران، مع بقاء مئات الخبراء في بوشهر. كما أشارت التقارير إلى أن روسيا أبطأت العمل في بعض أقسام محطة التوليد وعلّقت جزءاً من أنشطتها، لكنها أبقت على وجود خبرائها في الموقع. وحذّرت موسكو من أن أي هجوم مباشر على المنشأة قد يؤدي إلى تسرّب إشعاعي يتسبب في كارثة بيئية واسعة النطاق في المنطقة. وبحسب المصادر، كانت روسيا قد أبلغت إسرائيل مسبقاً بوجود خبرائها في الموقع، وبموافقة السلطات الإيرانية، بهدف تجنّب استهدافهم خلال العمليات العسكرية. غير أن القصف الإسرائيلي الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي أثار قلقاً روسياً، خاصة أن الموقع المستهدف يقع قرب منشأة نووية مدنية وليست منشأة عسكرية مثل مواقع نووية أخرى داخل إيران. وتؤكد موسكو أن محطة بوشهر تُعد منشأة شديدة الحساسية نظراً لطبيعتها المدنية وارتباطها بالتعاون النووي الروسي الإيراني، محذّرة من أن أي تصعيد عسكري قربها قد يحمل تداعيات بيئية وإقليمية خطيرة.

Share this post: