ThePalestineTime

بعد استشهاد طفليه برصاص السلطة .. عائلة سمارة تطالب بالإفراج العاجل عن والدهما المعتقل

2026-02-17 - 10:29

المركز الفلسطيني للإعلام طالبت عائلة سمارة في بلدة طمون، بعزل وحجز كل من اتخذ قرار ونفذ جريمة قتل الطفلين علي ورونزا سامر سمارة ورفع الحصانة عنهم فورًا، وتقديمهم للمساءلة والمحاسبة تحت سقف القانون، بما ينسجم مع أحكام العدالة، ويطمئن الرأي العام بأن الدم الفلسطيني ليس مستباحًا، وأن كرامة المواطن الفلسطيني ودمه مصونة. وشددت على ضرورة الإفراج الفوري عن والد الأطفال الشهداء والجرحى، المطارد سامر سمارة، كمطلب أولي لا تنازل عنه. وقالت العائلة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن أي محاولة للبحث عن مبررات تعرقل هذا القرار، بذريعة الحرص عليه من الاحتلال أو عبر محاولة الزج باسمه في قضايا مدعاة، إنما تمثل استمرارًا للظلم، وجريمة أخرى تضاف إلى الجريمة الأم، وهي القتل المتعمد لأسرة آمنة داخل سيارة مدنية. كما استنكرت حملات التضليل التي ينشط فيها ما يُعرف بـ”الذباب الإلكتروني” عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتبرير الجريمة، والادعاء بأن المطارد للاحتلال سامر سمارة أطلق النار تجاه القوة المنفذة. وأكدت أن هذا الادعاء محض افتراء، إذ لم يكن يحمل سلاحًا، ولم يتم ضبط أي سلاح أو وسائل قتالية داخل سيارته. حق الملاحقة كما توثق عائلة سمارة احتفاظها بحقها القانوني والعشائري الكامل في ملاحقة القتلة ومشغليهم، وكل من اتخذ القرار، أفرادًا وجماعات، رسميًا وعشائريا، على امتداد الوطن شماله وجنوبه، في جميع محافظات الوطن، وفي مقدمتها الخليل ونابلس على سبيل المثال لا الحصر. وأوضحت أن اعتراف جهاز الأمن الوقائي بوقوع الجريمة، لا يمكن أن يُعدّ حلًا كافيًا، في ظل ما نلمسه من تلكؤ في اتخاذ إجراءات رادعة وفورية بحق المنفذين، وكذلك بحق من اتخذ القرار بإرسالهم. وشددت العائلة على أن العدالة لا تكتمل بالتصريحات، بل تتحقق بإجراءات واضحة وشفافة تضمن محاسبة كل من تورط، أيًا كان موقعه أو صفته.

Share this post: