ThePalestineTime

استشهاد طفل في طمون برصاص الأجهزة الأمنية وأهالي المعتقلين يحمّلون السلطة المسؤولية

2026-02-15 - 19:30

المركز الفلسطيني للإعلام أصدرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بيانًا أدانت فيه الجريمة الخطيرة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة في طمون جنوب طوباس، والتي أسفرت عن استشهاد الطفل يزن سمارة نجل المطارد للاحتلال الإسرائيلي سامر سمارة، وإصابة شقيقته الطفلة في رأسها برصاص مباشر استهدف مركبة كانوا يستقلوها. وفي بيانها الصادر اليوم الأحد، قالت اللجنة إن ما جرى هو نتاج سياسة ممنهجة تقوم على ملاحقة المقاومين والمطاردين للاحتلال، ولو كان الثمن سفك الدم الفلسطيني من أجل إرضاء الاحتلال والاستمرار في سياسية التنسيق الخياني، في ظل هجمة شرسة من الاحتلال ومستوطنيه في الضفة المحتلة. وأكدت اللجنة أن استمرار هذا النهج الأمني الخياني، القائم على تعقب وملاحقة من يضعهم الاحتلال على قوائم الاستهداف، يمثل انحرافاً خطيراً في البوصلة الوطنية، ويضع الأجهزة في موقع الاشتباك مع أبناء شعبها بدلاً من حمايتهم. الكتلة الإسلامية تطالب بموقف من حملة أمن السلطة على الطلبة في الضفة وشدد البيان على أن هذه الجريمة تتحمل مسؤوليتها الكاملة كل جهة أصدرت الأوامر، أو شاركت في التنفيذ، أو وفرت الغطاء السياسي لها. ولفتت اللجنة إلى أن محاولات تبرير ما حدث أو تصويره كإجراء أمني اعتيادي، لن تغيّر من حقيقة أن الدم الذي سُفك هو دم فلسطيني سقط نتيجة قرار بملاحقة مطارد للاحتلال. أجهزة أمن السلطة في الضفة تعتقل أسيرين محررين وتمدد اعتقال آخرين وطالبت بوقف فوري لسياسة ملاحقة المطاردين، والإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين يُزجّ بهم في السجون على خلفية نشاطهم المقاوم للاحتلال أو على خلفية التعبير عن الرأي أو الانتماء السياسي. واختتمت بالتأكيد على أن “دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة ولن يكون مقبولاً أن تستمر سياسة تطارد المقاوم وتترك الاحتلال ومستوطنيه في أمان”.

Share this post: