ThePalestineTime

الاحتلال يُجبر مقدسيًا على هدم جزء من منزله في أم طوبا

2026-03-29 - 21:14

المركز الفلسطيني للإعلام أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، المواطن المقدسي عطية أبو طير على هدم جزء من منزله في قرية أم طوبا جنوب شرق القدس المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص، في سياق سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة. وأفادت محافظة القدس بأن أبو طير اضطر لتنفيذ الهدم الذاتي لجزء من منزله، الذي تبلغ مساحته نحو 30 مترًا مربعًا، تفاديًا لفرض غرامات مالية باهظة في حال نفذت آليات الاحتلال عملية الهدم. وبيّنت أن المنزل قائم منذ عام 2014 ويؤوي خمسة أفراد، مشيرة إلى أن قرار الهدم يفاقم من معاناة العائلة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المقدسيون. وتواصل سلطات الاحتلال سياسة هدم المنازل في الأحياء الفلسطينية، لا سيما في مناطق شرقي القدس، تحت ذرائع تتعلق بالبناء دون ترخيص، رغم القيود المشددة التي تفرضها على منح التراخيص للفلسطينيين. ويواجه سكان المدينة صعوبات كبيرة في استصدار تصاريح البناء، نتيجة الإجراءات المعقدة والتكاليف المرتفعة التي تفرضها بلدية الاحتلال، ما يدفع كثيرين للبناء دون ترخيص لتلبية احتياجاتهم السكنية. وفي هذا السياق، تُجبر سلطات الاحتلال العديد من المواطنين على هدم منازلهم ذاتيًا، تحت تهديد الغرامات الباهظة وتكاليف الهدم في حال نفذته الجرافات الإسرائيلية. ووفق معطيات محافظة القدس، نفذت سلطات الاحتلال خلال شهر شباط/فبراير الماضي 49 عملية هدم وتجريف في المدينة، توزعت بين 15 عملية هدم ذاتي قسري، و27 عملية هدم بآليات الاحتلال، إضافة إلى 7 عمليات تجريف أراضٍ. كما أصدرت سلطات الاحتلال 143 إخطارًا، شملت 125 قرار هدم، و16 قرار إخلاء، وقرارين بالاستيلاء، تركزت في مناطق عناتا وسلوان والعيزرية وأبو ديس. وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة أوسع تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين في القدس، وتقليص وجودهم الديمغرافي، عبر استهداف مساكنهم وفرض واقع عمراني قسري في المدينة.

Share this post: