جيش الاحتلال يعلن العثور على جثة آخر جنوده الأسرى في غزة
2026-01-26 - 14:52
المركز الفلسطيني للإعلام أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، العثور على جثة الأسير الإسرائيلي ران غفيلي في أحد المواقع شمالي قطاع غزة، بعد عمليات بحث مكثفة شملت نبش عشرات القبور، بمشاركة فرق من الطب الشرعي ووحدات عسكرية خاصة. وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الجثة عُثر عليها خلال “عمليات تمشيط ميدانية دقيقة” شرقي مدينة غزة، جرى خلالها فحص مئات المواقع، وإجراء إجراءات تعرّف فنية، بينها فحوصات متعلقة بالأسنان والحمض النووي، قبل التأكد من هوية القتيل. الاحتلال ينبش مئات القبور في شمال غزة بحثًا عن جثة أسير إسرائيلي الأخير وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أردعي: “بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو جيش الدفاع عائلة المختطف (الأسير) ران غفيلي”. وأفاد عبر منصة “إكس”، أنه وبحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية، فإن ران غفيلي مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة لشرطة الاحتلال (ياسام)، قتل يوم السابع من أكتوبر وتم احتجاز جثته إلى قطاع غزة. ونبش جيش الاحتلال صباح اليوم عشرات القبور في شرقي غزة، في إطار عمليات بحث عن جثة الأسير غفيلي (24 عاما). وفي وقت سابق، أكدت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس أنها زوّدت الوسطاء بمعلومات حول موقع جثة غويلي، مشددة على التزامها بالشفافية في ملف الأسرى والجثث، ومطالبةً المجتمع الدولي بممارسة الضغط على الاحتلال لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار. أبو عبيدة: تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة وأنجزنا ما علينا وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، أن أكثر من 200 قبر جرى نبشها حتى الآن ضمن العملية الجارية في إحدى مقابر قطاع غزة، مشيرة إلى أن الجيش بدأ الاستعداد لتوفير دعم نفسي ومرافقة علاجية للفرق العاملة في الموقع. ويأتي الإعلان عن العثور على جثة غفيلي بعد ساعات من مباحثات أجراها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء أمس، مع المبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، تناولت تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومستقبل معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر. وكان نتنياهو قد ربط، خلال الأسابيع الماضية، إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح باستكمال ملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، وفي مقدمتهم ران غفيلي، معتبراً أن “حسم هذا الملف” شرط أساسي لأي ترتيبات جديدة في القطاع.