اقتحامات متزامنة في الضفة وإصابات وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية
2026-03-02 - 21:37
المركز الفلسطيني للإعلام وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عمليات الاقتحام والمداهمة في مدن وبلدات الضفة الغربية، مخلفة إصابات واعتقالات، ومحوّلة منازل إلى ثكنات عسكرية، في تصعيد ميداني طال نابلس وجنين والخليل وبيت لحم وسلفيت. في نابلس، أصيب شابان بالرصاص الحي في الفخذ خلال اقتحام مخيم عسكر القديم شرقي المدينة، فجر اليوم، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أصيب آخرون جراء الاعتداء عليهم بالضرب، بينهم الصحافي محمود فوزي الذي احتُجز لساعات. وداهمت قوات الاحتلال منازل عدة في المخيم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وأجرت تحقيقات ميدانية بعد احتجاز المواطنين. وفي جنوب جنين، واصلت قوات الاحتلال اقتحام بلدة يعبد منذ ساعات الفجر، واستولت على منزل المواطن محمود عيسى عطاطرة المكوّن من ثلاثة طوابق، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية بعد احتجاز أصحابه في الطابق الأول. كما نشرت قناصة في منزل المواطن سعيد أبو بكر، واحتجزت العائلة داخله، بالتزامن مع انتشار مدرعات من طراز “إيتان” في محيط البلدة. كذلك اقتُحم منزل المواطن نظمي عصفور أبو بكر، الذي تقطنه ست عائلات، واحتُجز السكان في طابق واحد، فيما تمركز الجنود في بقية الطوابق. وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على طريق جنين–نابلس قرب مدخلي بلدتي عجة وجبع، وأعاقت حركة المركبات ودققت في هويات المواطنين. كما تواصل آليات وجرافات الاحتلال شق وتعبيد شارع أسفل موقع “ترسلة” بين جبع وعجة، بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية عودة المستوطنين إليه. وفي غرب سلفيت، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام تجاه المواطنين ومركباتهم قرب البوابة الحديدية عند مدخل بلدة قراوة بني حسان، والتي تُغلق معظم ساعات اليوم ولا تُفتح إلا لفترات قصيرة، ما يفاقم معاناة الأهالي ويقيّد حركتهم اليومية. جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين أحمد ومحمد إسماعيل إبراهيم العدره في مسافر يطا، عقب هجوم شنّه مستوطنون على منطقتي رجوم أعلي وخلة عميرة. وتعرض المواطن حبيب العدره لاعتداء بالضرب المبرح من قبل مستوطنين، ما أدى إلى إصابته برضوض وكدمات وُصفت بالمتوسطة، ونُقل إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج. وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة نحالين غرب المدينة وقت الإفطار، وتمركزت في مناطق “صبيحة” و”المحجر” ووسط البلدة، وداهمت منازل وفتشتها دون تسجيل اعتقالات. وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ونصبت حواجز عسكرية، في وقت تتعرض فيه البلدة لليوم الثاني على التوالي لاقتحامات متكررة.