ThePalestineTime

مخاوف إسرائيلية من تغيير تكتيك إيران الصاروخي وزيادة عدد الصواريخ

2026-03-02 - 15:36

المركز الفلسطيني للإعلام يبدي مسؤولون إسرائيليون قلقاً من تغيير إيران تكتيكاتها العسكرية في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، عبر زيادة عدد الصواريخ في كل رشقة، بدلاً من إطلاق صواريخ متفرّقة. ونقلت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الإيرانيين يحاولون مزامنة رشقات أوسع من الصواريخ، في مؤشر إلى تطور محتمل في نمط الهجمات. وبحسب هؤلاء المسؤولين، رُصد منذ أمس الأحد تغيير في وتيرة الإطلاقات من إيران. وقالوا: “في اليوم الأخير واجهنا عدداً أقل من صفارات الإنذار، لكن الرشقات كانت أكبر قليلاً، وتضم بين 20 و30 صاروخاً، على غرار تلك التي شهدناها خلال عملية ‘الأسد الصاعد’ (العدوان على إيران في يونيو/حزيران الماضي)”. وأضافوا أن الإيرانيين يواجهون صعوبة في تنسيق رشقات كبيرة تتراوح بين 80 و90 صاروخاً دفعة واحدة، مشيرين إلى أن “هذا ما أرادوه، لكنهم غير قادرين عليه في هذه المرحلة، إلا أن العدو يتعلّم وسيحاول تحسين أدائه”. ولفتوا إلى أن الرشقات حتى الآن تراوحت بين 9 و30 صاروخاً، “ولم نرَ شيئاً يتجاوز ذلك”. وقال المسؤولون: “أيام صعبة أمامنا. يجب دعم السلطات المحلية، ومن المهم جداً أن يتحلى المواطنون بالمسؤولية”. وأشاروا إلى أنه “في هذه المرحلة لم نرَ استعداداً من الحوثيين للانضمام، لكن عيوننا مفتوحة”. في سياق متصل، قُتل تسعة إسرائيليين وأصيب العشرات جراء سقوط صاروخ إيراني، الأحد، في مستوطنة بيت شيمش القريبة من القدس المحتلة، رغم وجود بعضهم داخل ملجأ. ويشير تحقيق أولي لجيش الاحتلال إلى أن الملجأ كان مطابقاً للمعايير. ووفقاً للتحقيق، فإن الصاروخ، الذي كان يحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، أصاب المبنى الواقع فوق الملجأ، وهو طابق واحد تحت الأرض. كما تبيّن أن معظم من كانوا داخل الملجأ لم يُقتلوا، وأن بعض القتلى لم يكونوا داخله عند سقوط الصاروخ. وفي ختام تقييم للوضع أُجري اليوم، أبقت سلطات الاحتلال على سياساتها الموجّهة للإسرائيليين بشأن الإجراءات الوقائية، على أن تظل سارية المفعول حتى يوم بعد غد الأربعاء على الأقل. وتشمل هذه السياسات حظر إقامة التجمعات، وإغلاق أماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية، وتعليق الأنشطة التعليمية.

Share this post: