ThePalestineTime

أسطول الصمود يعلن أكبر تحرك إغاثي عالمي لكسر حصار غزة برًا وبحرًا في مارس

2026-02-05 - 21:19

المركز الفلسطيني للإعلام كشف “أسطول الصمود” العالمي، الخميس، عن إطلاق ما وصفه بـ“أكبر تحرك إغاثي في التاريخ” لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، برًا وبحرًا، خلال شهر آذار/مارس المقبل، بمشاركة آلاف الناشطين من أكثر من 100 دولة حول العالم. أسطول الصمود العالمي يتطلع للعودة إلى غزة في مارس أسطول الصمود العالمي يتطلع للعودة إلى غزة في مارس المقبل أعلن منظمو أسطول المساعدات التابع لمنظمة "غلوبال سومود" يوم الخميس عن عزمهم الإبحار مجدداً إلى غزة المنكوبة بالحرب من برشلونة في 29 مارس/آذار، بمشاركة دولية أوسع بكثير.... pic.twitter.com/QVNy6qlcDg — General union of palestinian journalists in the uk (@generalunionpal) February 5, 2026 ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار عدم التزام “إسرائيل” بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ولا سيما البنود المتعلقة بإدخال الوقود والمساعدات الإنسانية ومعدات رفع الأنقاض إلى قطاع غزة. وأكد “أسطول الصمود”، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، إطلاق “أكبر عملية إغاثة إنسانية منسقة لصالح فلسطين في التاريخ”. وأوضح البيان أن المبادرة ستنطلق في 29 آذار/مارس 2026، من خلال تسيير أسطول بحري وقافلة إنسانية برية في توقيت متزامن، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع. وأشار إلى أن التحرك سيشارك فيه آلاف المتطوعين من أكثر من 100 دولة، ضمن استجابة سلمية ومنسقة لما وصفه البيان بجرائم الإبادة الجماعية والحصار والمجاعة وتدمير حياة المدنيين في قطاع غزة. وشدد “أسطول الصمود” على أن المبادرة لا تقتصر على الإبحار فقط كما في التحركات السابقة، بل تمثل نهوضًا عالميًا واسعًا لكسر الحصار وإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة. ولفت البيان إلى أن التحرك يضم أكثر من ألف طبيب وممرض وعامل في القطاع الصحي، إلى جانب معلمين ومهندسين وفرق إعادة إعمار، ومحققين في جرائم الحرب والإبادة البيئية، في إطار جهد دولي شامل لدعم الشعب الفلسطيني. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أميركي أوروبي، إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وأسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة كثيرين، معظمهم أطفال، فضلًا عن دمار شامل ومحو معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

Share this post: