تصعيد إسرائيلي خطير جنوب سوريا: توغلات واعتقالات رغم تفاهمات خفض التصعيد
2026-02-11 - 19:19
المركز الفلسطيني للإعلام كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، توغلاتها في الجنوب السوري، ولا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، تزامنًا مع تنفيذ عمليات اعتقال بحق مواطنين، وتدمير مزروعات، وإقامة حواجز عسكرية في المنطقة. وأفادت وسائل إعلام سورية بأن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل مضيئة مساء الأربعاء، قبل أن يدفع بأكثر من 60 عنصرًا و15 عربة عسكرية إلى قرية أوفانيا بريف القنيطرة. مراسل درعا 24 في القنيطرة | توغّلت قوات الاحتلال، بأكثر من عشر آليات عسكرية ترافقها جنود سيراً على الأقدام، في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، ووصلت إلى قرية أوفانيا، وانتشـرت داخلها. المراسـل | الاحتلال يُطلق قنابل مُضيئة فوق قرية أوفانيا ومحيطها.#سوريا #القنيطرة #درعا24 pic.twitter.com/VLtUIbJyk0 — Daraa 24 – 24 درعا (@Daraa24_24) February 11, 2026 وجاءت هذه التحركات رغم الإعلان، في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا و”إسرائيل” بإشراف أمريكي، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي وفتح فرص تجارية. ويواصل جيش الاحتلال تنفيذ قصف متكرر للأراضي السورية بوتيرة شبه يومية، إلى جانب توغلات برية، في وقت تقول فيه دمشق إن ذلك يعرقل جهود الحكومة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية. ويُذكر أن “إسرائيل” تحتل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وقد استغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتعلن انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وتسيطر على المنطقة السورية العازلة. وتطالب سوريا بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات المتخذة في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي.